القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    إن والدي دهس طفلًا عمره يقارب السنتين، وسبب الحادث أن لدى والدي السيارة، وكانت واقفة قبل أن يركب سيارته نظر تحتها من جميع الوجوه، ولم ير أحدًا، وركب السيارة، وفي هذه الأثناء قام أحد إخوة الطفل، ووضعه تحت إطار السيارة الأمامي، دون علم والدي، وعندما مشى دهس الطفل، فهل يلزمه صيام شهرين، أم لا؟

    جواب

    مثل ما جاء في الكفارة، يلزمه صيام شهرين، لو قدر على العتق يعتق بنفسه صاحب السيارة الذي دهس؛ لأنه هو الذي باشر القتل، فعليه الدية، وعليه الكفارة. والكفارة عتق رقبة مؤمنة إن تيسرت، فإن لم يتيسر فعليه صيام شهرين متتابعين، كما بين الله في كتابه العزيز في سورة النساء، وهو الداعس، وهو القاتل؛ لأن ذلك الذي وضعه ما عنده قصد أن يقتل. أما لو كان مثل ما قال الشيخ، لو كان إنسانًا جاء بآدمي، وطرحه أمام السيارة ليدعسه صاحب السيارة على غفلة يكون هو القاتل، الذي طرحه بين يدي السيارة، لكن هذا طرحه إما لأجل الظل يبغيه في الظل، أو لأسباب أخرى، فنقول: قدر الله موته على هذه السيارة، فالداعس هو الذي عليه الدية والكفارة جميعًا.


  • سؤال

    أطفال الكفار، يموتون مسلمين، أو كفارًا؟

    جواب

    أطفال الكفار مثل ما قال الرسول ﷺ: الله أعلم بما كانوا عاملين حكمهم حكم أهلهم، لا يغسل، ولا يصلى عليه مع أهله، إذا مات بين أهله يدفن مثل أهله، لا يغسل، ولا يصلى عليه؛ لأنه كافر، ولكن يوم القيامة الله أعلم بما كانوا عاملين. والصحيح: أنهم يمتحنون يوم القيامة، الله يمتحنهم يوم القيامة، ويأمرهم، فإذا أطاعوا؛ دخلوا الجنة، وإن عصوا؛ دخلوا النار مع أهليهم، وكذلك أهل الفترة الذين ماتوا في الفترة، ما جاءتهم رسل في الدنيا، ما جاءهم رسول يوم القيامة، يمتحنون، ويؤمرون، وينهون، فإن أجابوا؛ دخلوا الجنة، وإن عصوا؛ دخلوا النار، نسأل الله العافية.


  • سؤال

    هل الخلائق يرون الله في القيامة؟

    جواب

    يراه المؤمنون فقط، لا يراه إلا المؤمنون. السؤال: يقول: يكلمهم، وليس بينه وبينهم ترجمان؟ كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ المطففين:15] يكلمهم، ولكن لا يرونه كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ ۝ ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُوا الْجَحِيمِ المطففين:15-16] نسأل الله العافية.


  • سؤال

    هل إقامة الحدود تكفر الذنوب مثل: القتل والرجم، والجلد وهكذا؟

    جواب

    نعم ثبت عنه ﷺ أنه لما ذكر المعاصي قال: ومن أدركه الله بالدنيا كان كفارة له إذا كان جلد، ولم يعد إلى الزنا؛ صار كفارة له، وإذا زنا، ورجم؛ لأنه محصن، قد تزوج فرجم؛ صار توبة له، والله يمحو به السيئة عنه، فلا يؤخذ بها يوم القيامة، ولا يجمع الله عليه عذابين، عذاب في الدنيا، وعذاب في الآخرة، لكن الزاني الذي جلد، وقام عليه الحد، ثم عاد إلى الزنا يؤخذ بالثاني، لا بالأول، وهكذا كلما عاد عليه ذنب الإعادة، أما الذنب الأول الذي تاب منه، أو أقيم عليه الحد منه هذا لا يؤخذ به. لكن إذا عاد بعد التوبة إلى زنا ثانٍ، أخذ بالثاني، وإذا تاب من الثاني، ثم عاد إلى الثالث؛ أخذ بالثالث، وهكذا الرابع، وهكذا الخامس، كل ذنب يتوب منه؛ لا يؤخذ به، لكن إذا عاد إلى شيء آخر من جديد؛ أخذ بالجديد حتى يتوب، ولا يسمى ناقضًا للأول للتوبة لا، إذا كانت التوبة صادقة، مشتملة على الشروط، ثم وقع في المعصية بعد ذلك، وهو قد تاب توبة صادقة، وفي نيته العزم ألا يعود، ولكن بُلي بالشيطان، وعاد -والعياذ بالله- فهذا يؤخذ بالذنب الأخير؛ حتى يتوب إلى الله منه، وهكذا كلما عاد بعد توبة صادقة؛ أخذ بالأخير، لا بما مضى، نسأل الله السلامة.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up